هل شعرت يومًا أن ابنك يملك طاقات أكبر من أن تُحبس في روتين الدراسة والحياة اليومية؟
هل لاحظت أنه بدأ يبحث عن استقلاليته، لكنه يحتاج إلى توجيه آمن وبنّاء؟
هل تساءلت كيف يمكنك مساعدته ليكوّن شخصيته بثقة، ويكتشف من يكون حقًا في هذه المرحلة الحساسة من عمره؟
في هذا البرنامج، نقدم لأبنائكم فرصة متميزة لتطوير الذات، واكتساب مهارات الحياة، وسط الطبيعة، في أجواء ممتعة، وتحت إشراف خبراء في التربية والتطوير الشخصي
على مدى أربعة أيام مميزة، يعيش الشباب الصغار تجربة فريدة صُمّمت خصيصًا لتناسب هذه المرحلة العمرية
حيث يهدف البرنامج إلى تطوير مهارات القيادة الشخصية في بيئة طبيعية آمنة، مُلهِمة، ومحفّزة للنمو الشخصي
بصراحة ما كنتش متوقع هذا التأثير الكبير. سمير رجع من المخيم أكثر هدوءًا وتنظيمًا، وصار يتخذ قراراته بثقة. شكراً للأستاذ الإدريسي على هذا الالبرنامج التربوي المتميز
كان عندي تخوف كبير لأن هذه أول مرة يسافر فيها عادل وحده، لكن التجربة فاقت التوقعات. تعلم كيف يتعامل مع نفسه والآخرين. البرنامج ثري جداً والبيئة الطبيعية ساعدته كثيرًا
رجع كريم وهو يشرح لي ما معنى "قيادة الذات" وكيف خطط لأهداف صغيرة يومية! حسيت أن ولدي بدأ يتحمل مسؤوليته فعلاً. شكراً من القلب للأستاذ الإدريسي ولفريق العمل
أسامة كان خجولًا ومنغلقًا، واليوم أراه يحكي بثقة ويتحدث عن "النية" و"الهدف". المخيم لم يكن ترفيهيًا فقط بل تربويًا عميقًا. أحيي هذا العمل الرائع والمربي المحترم الأستاذ الإدريسي
برنامج القيادة الشخصية هو أفضل قرار اتخذناه هذه السنة. وليد اكتسب أدوات حقيقية لبناء شخصيته. الطبيعة، الأنشطة، التأمل… كلها عناصر خدمت هذا الهدف. شكراً جزيلاً للسيد الإدريسي
يركز البرنامج على بناء مهارات قيادة الذات بإشراف فريق متخصص من خلال
تحديات حركية وفكرية تُنمي روح المثابرة ✅
ألعاب جماعية تُعزز العمل الجماعي والتواصل ✅
جلسات هادئة للتأمل واكتشاف الذات ✅
ورشات تدريبية مُبسَّطة للقيادة الشخصية ✅
لحظات مغامرة تُخرِج من دائرة الروتين ✅
أنشطة سباحة تُجدد الطاقة وتعزز التوازن ✅
يتعلم الشباب الصغار كيف يتحملون المسؤولية، ويثقون بأنفسهم، ويتعاملون مع
محيطهم بوعي وتوازن
برنامج القيادة الشخصية هو الخطوة الأولى نحو جيل واعٍ قادر على قيادة مستقبله بثقة
هذه المرحلة (13 إلى 15 سنة) ليست مجرد مرحلة عمرية عابرة، بل هي الفترة التي يبدأ فيها الشاب الصغير بتشكيل هويته، وبناء ثقته بنفسه، وفهم محيطه
هي اللحظة التي تتكوّن فيها القيم، وتتحدد فيها الاتجاهات، وتُزرع فيها البذور الأولى للمستقبل
يبدأ الذكاء العاطفي في التشكل ✅
يتبلور أسلوب التواصل واتخاذ القرار ✅
تظهر سمات الاستقلالية وإثبات الذات ✅
يصبح التأثير الخارجي أكبر من أي وقت مضى ✅
ولهذا السبب، صُمم هذا البرنامج خصيصًا ليواكب هذه المرحلة بدقة، ويوجهها بطريقة تربوية، آمنة، ومحفزة للنمو
أنا من الجيل اللي ما كانتش فيه مثل هاد المبادرات. شفت في أمين تغيراً إيجابيًا، رجع محترمًا للوقت، يراجع قراراته، ويتواصل أكثر معنا. شكراً للناس اللي قاموا على هذا البرنامج
هشام رجع كيحكي لي على الجلسات اللي داروها في الطبيعة، وكيف تعلم يعبر على أفكاره بلا خوف. تأثرت بزاف بكلامو. تجربة مؤثرة وعميقة، والمدرب الإدريسي يستحق كل التقدير
لاحظت أن زكرياء أصبح أكثر وعيًا بنفسه وبمشاعره. صار يضع أهدافًا ويتحدث عن "تحقيق التوازن" في حياته. هذا لم يكن ليحصل في أسبوع عادي، بل بفضل تجربة مدروسة وموجهة
كنا نبحث عن مخيم مفيد وقريب من الطبيعة. لكن اللي لقيناه كان أعمق بكثير… رضا رجع بنظرة جديدة للحياة. التنظيم كان رائع، والتأطير التربوي الرائع بقيادة الأستاذ الفاضل الإدريسي
كل أم تتمنى أن ترى ابنها يزدهر. آدم رجع يشارك في الحوار، يراجع عاداته، ويشكرني على منحه فرصة المشاركة. هذا لم يكن مجرد مخيم، بل تجربة تفتح أبواب الرجولة والوعي